المستشارة: سارّة العاني
مستشارة نفسية و أسرية وتربوية معتمدة مع خبرة عملية تزيد عن 10 سنوات في مساعدة النساء والفتيات على تجاوز كل أشكال تحديات الحياة التي يواجهنها بمختلف أشكالها ودرجاتها.
متخصصة في العلاج النفسي المعرفي السلوكي وتقديم الحلول النموذجية لحياة زوجية وأسرية سعيدة.
لماذا راية أمل؟
لأنكِ أنتِ الأملُ وعليكِ حمْلُ هذه الراية، ويجبُ أن تكوني رايةً خفّاقةً حتى تصبحي أملاً لغيركِ.
"الوقتُ الذي تمنَحُهُ لِأَهلِكَ ليسَ هدراً،
بل هُو أعظمُ استثمارٍ في حياتِك"
"النَّفْسُ تنمو بالطُّمَأنينةِ،
كما تنمو الشَّجَرَةُ في الأرضِ الخَصْبَةِ."
"الكَلِمَةُ الجَارِحَةُ قد تنكَسِرُ لها نَفْسُ الطِّفْلِ،
فَتَظَلُّ جِرَاحُها تَهمِسُ في أَعماقِهِ حتى يَكبُر."
"أعطِ أبناءَكَ الحُبَّ بلا شرطٍ،
والنُّصحَ بِصِدقٍ، والحُرِّيَّةَ معَ المسؤوليّةِ."
"تربيةُ الأبناءِ لا تعني أن نصنعَ منهم نُسخةً مِنّا، بل أن نُساعِدَهُم
لِيَكونوا أفضلَ نُسخةٍ من أنفُسِهم."
"لا تستهِن بإنصاتِكَ لِطِفْلِكَ،
فذلك الإنصاتُ سَيَمنَعُهُ من الانصياعِ لِرُفَقَاءِ السُّوءِ."
"التّشجيعُ الصَّادِقُ هُو وَقُودُ الطُّمُوحِ،
أمَّا التّوبيخُ المُستَمِرُّ فهو مِقصُّ الأجنحةِ."
"الأبوانِ يُربِّيَانِ أبناءَهُما
بِأفعَالِهِما قبلَ كلِمَاتِهِما"
آراء المستشيرات:
من هُنا ومِنكُنّ..!
نستمدُّ قوّتَنَا لِحَملِ الرّايةِ والانطِلَاقِ نحوَ الأمَلِ الذي نستمِدُّ منه جميعاً روحَ حياتِنا وحيَاةَ أرواحِنا
جلسات الاستشارات:
الاستشارات النفسية
الاستشارات التربوية
الاستشارات الزوجية
الاستشارات الأنثوية
الكُتب والمؤلّفات:
هدفُنا:
:تحتَ هذه الرّايةِ
عَقَدنا العزْمَ ألّا نترُكَ حائراً إلا دَلَلْناه، ولا تائهاً إلا أرشَدْناه، ولا بعيداً إلا قرّبناه، ولا صعباً إلا ذلّلْناه .. وكلُّ هذا من أجلِكِ أنتِ أيَّتُها الأم والأخت والزوجة والابنة .. لماذا ؟؟
لأنكِ الأملُ لأُمة الحبيب صلى الله عليه وسلم، ولأِنكِ الأساسُ الذي ستُبنى عليه الأمَّةُ كُلُّها، لذا وجبَ علينا أن نأخذَ بيدكِ لتكوني اُمّاً رائعةً وزوجةً نموذجيةً وبِنتاً بارّةً وأختاً أمينةً، ولتكوني القُدوةَ المنيرةَ في الطريقِ لكل من رآكِ .. فكوني بخيرٍ دائماً أيَّتُها الرّايةُ القادمة.